وكالة العباسية نيوزماهو قانون ,, الماجنيتسكي ,, الامريكي ؟! وكالة العباسية نيوزخطير خطير خطير على العراق من خلال قانون حقوق الانسان وكالة العباسية نيوزامام انظار السيد الرئيس الكاظمي وكالة العباسية نيوزلماذا يستهدفون السلة الغدائية…..؟؟!! وكالة العباسية نيوزانتقل الى رحمة الله الواسعة المربي الفاضل الاستاذ الحاج ( أحمد عبد العزيز حسين الدوري ) وكالة العباسية نيوزتنويه… وكالة العباسية نيوزشركة عراقية وفرت الخبز للعراقيين ب30يوماً .. وعصابات الابتزاز تشن حرباً ضدها! وكالة العباسية نيوزالسلة الغذائية تحقق وفرة غذائية للعوائل العراقية. وكالة العباسية نيوزالكمارك ….البدء بنظام الاتمتة و انجاز الربط الشبكي بين مركز كمرك مندلي الحدودي ومديرية كمرك المنطقة الوسطى. وكالة العباسية نيوزخلية الإعلام الحكومي: المنافذ الحدودية تنجز برنامج تدقيق الوصولات الجمركية والضريبية وتسهم في دخول آلاف الأطنان من المواد الغذائية والاستهلاكية وكالة العباسية نيوز وكالة العباسية نيوزشجاعة ضابط شرطة …محل فخر واعتزاز العراقيين وكالة العباسية نيوزمعالي وزير الداخلية يثني على عمل وكالة الاستخبارات والتحقيقات وكالة العباسية نيوزبعد الاستيلاء على ارضها وتجريفها اعتداء صارخ على امرأة كربلائية ….!! وكالة العباسية نيوزاستقبل رئيس الوزراء السابق السيد عادل عبدالمهدي اليوم السبت السفير الايراني الجديد لدى العراق السيد محمد كاظم آل صادق وكالة العباسية نيوزرئيس الوزراء السابق السيد عادل عبد المهدي يستقبل السفير الصيني الجديد لدى العراق تسوي وي. وكالة العباسية نيوزخارطة طريق ..! وكالة العباسية نيوزضبط (8) معاملات كمركية مزورة تسببت في حدوث هدر بالمال العام بمبلغ (134) مليون دينار عراقي في منفذي ميناء أم قصر الشمالي و الأوسط وكالة العباسية نيوزالمالكي: نبحث عن نقاط التقاء لا خصومة مع التيار الصدري وكالة العباسية نيوزكلمات مؤثرة لوزير الداخلية السيد الغانمي وكالة العباسية نيوزوزير الداخلية يوجه بإرسال لجنة عالية المستوى للتحقيق في وفاة مواطن من اهالي ذي قار بمحافظة النجف الأشرف وكالة العباسية نيوزضبط (5) حاويات تحتوي (مادة المعسل ممنوع الاستيراد) في منفذ ميناء أم قصر الأوسط وكالة العباسية نيوزحنقبازيات وشمبانزيات مشعان …..! شاهد واسمع …..!! وكالة العباسية نيوزتفاعلات الساعة.. علاوي: حذرت بارزاني من الاصطفاف مع محور على حساب آخر وكالة العباسية نيوزنقطة ضـــوء …. الترويـج الابـاحــي ..!!
أحدث_الأخبار
- 15 views

خارطة طريق ..!

 
 
 
بقلم أياد السماوي
 
بعد استقالة نواب الكتلة الصدرية من مجلس النواب العراقي وإرسال المفوضية المستقلّة العليا للانتخابات أسماء النواب البدلاء إلى رئاسة المجلس , يكون مجلس النواب بتشكيلته الجديدة قد اكتمل والطريق أصبحت سالكة لاستكمال الإجراءات المتعلّقة بانتخاب رئيس الجمهورية ومن ثمّ تكليف مرّشح الكتلة الأكثر عددا لمنصب رئاسة مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة القادمة , ولا شّك أنّ تشكيلة المجلس الجديدة ستسمح بتحقيق نصاب جلسة انتخاب رئيس الجمهورية والبالغة (220) نائبا , ولن يكون باستطاعة أيّ كتلة سياسية تحقيق الثلث المعطّل , وهذا يعني أنّ المرّشح لرئاسة الجمهورية الذي سيوافق عليه الإطار الشيعي هو الذي سيمضي من دون أيّ عراقيل , وفي هذه الحالة يكون مرّشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني هو الرئيس الجديد القادم , ولن يكون لرفض الديمقراطي الكردستاني أهميّة على تغيير مسار الأحداث , وإن كنت شخصيّا أتمنى أن يتمّ هذا الأمر بتوافق الحزبين الكرديين اليكتي والبارتي , بالرغم من موقف الحزب الديمقراطي اللا مشرّف من الإطار التنسيقي ..
 
ولا شّك أنّ استحقاق تشكيل الحكومة بأسرع ما يمكن أصبح هو الشغل الشاغل لقوى الإطار الشيعي وكلّ القوى السياسية , وباتت مهمّة اختيار رئيس مجلس الوزراء تتفاعل بعد انتهاء حالة الانسداد السياسي .. وقد يعتقد البعض أنّ مهمّة اختيار رئيس الوزراء القادم هي مهمة سهلة , أو أنّ هنالك إجماع على شخصيّة محددة من بين الشخصيات الطامحة لهذا المنصب , والحقيقة هي عكس ذلك تماما , أنّ مهمة اختيار رئيس للوزراء جامع للشرائط ويستطيع أن يعبر بالبلد إلى شاطئ الأمان في هذا الظرف العصيب , ليست مهمة سهلة على الإطلاق , ولكن إذا ما وضعنا المعايير قبل الأسماء , نستطيع بهذه الحالة أن نصل وبأسرع ما يمكن للهدف الذي يتمّثل بتشكيل الحكومة .. فرئيس الوزراء القادم يجب أن يكون نزيها وكفوءا وشجاعا وذا خبرة في العمل الإداري , فلا قيمة للنزاهة والشجاعة ما لم يقترنا بالخبرة في إدارة مفاصل الدولة , لأنّ اختيار رئيس للوزاء بدون خبرة سيضع هذا المنصب الخطير بيد مستشاريه ,كما أنّ هذا المعايير لوحدها هي أيضا غير كافية إذا كان الرئيس المقترح من ذوي الجنسيّة المزدوجة .. وإذا ما جعلنا هذه المعايير هي المسطرة التي على ضوئها اختيار رئيس الوزراء القادم , حينها نكون قد انجزنا خطوة مهمة باتجاه تشكيل الحكومة , وهذا بدوره يوجب على رئيس الوزراء المكلّف اختيار أعضاء حكومته من الشخصيات النزيهة والمخلصة والمشهود لها بالوطنية , حينئذ نستطيع أن نقول أنّنا قد انجزنا للشعب ما يصبو ويتطلّع إليه .. فالشعب العراقي والمرجعية الدينية العليا يتطلعون جميعا لحكومة خدمية نزيهة ومخلصة وكفوءة تحقق الأمن والاستقرار وتقدّم الخدمات للشعب وتنهي معاناتهم , وتعمل على رفع المستوى المعاشي والصحي والتعليمي في البلد , وتتصدّى للفساد وأساطينه بجدّية , وتحمي مال عام الشعب من النهب والضياع والسرقة , وتضع البلد على طريق البناء والإعمار والتقدّم واللحاق بالتقدّم الذي وصلت إليه الدول الإقليمية المحيط بالعراق .. هذه هي خارطة الطريق التي ستنقذ العراق من محنته ..
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments